Petra Israel's Secret Hiding Place
البتراء المخبأ السري لاسرائيل
هو كتاب لـ [ يتوجب عليك التسجيل وتفعيل العضوية لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ] يتحدث عن مدينة البتراء وانها ستكون المكان الذي سيأوي اليه بقايا اليهود عندما يشردهم المسلمين ويقتّتلونهم
وذلك كله حسب معتقداتهم هم...... والله اعلم
وهذ صورة لغلاف الكتاب
وايضاً يوجد مع الكتاب قرص dvd لفلم كامل عن البتراء ومعالمها....
طبعاً الكتاب باللغة الانجليزية... حاولت الحصول على نسخة منه لكن للاسف لا يمكن الحصول عليها الا بشرائها عن طريق المواقع الالكترونية بسعر 18 دولا تقريباً
لكن اضع لكم هنا اختصار ومقدمة موجزه عن الكتاب وطبعاً هي باللغة الانجليزية
لكن قمت بترجمتها الى العربية عن طريق موقع الترجمه التابع لقوقل
وسامحوني على رداءة الترجمه
The book of Revelation predicts that the ancient city of Petra, in Jordan the neighboring country to Israel, will become a place of refuge for the Jews, who will be in flight from their homeland when the final conflict breaks out between Moslems and Jews. Petra was first mentioned as the city of Edom, or the rose red city. It was founded by the brother of Jacob/Israel, who was Esau, over three thousand years ago.
The city is a labyrinth of caves and tombs, but while it rests in the Jordanian desert along the Kings highway it is fed with springs that literally come up from the ground. In fact one of the springs is called the spring of Musa. Musa was the Arabic name for Moses. It was during the forty year wilderness wandering of the Hebrews, that Israel came to the this very place, where Moses struck a rock and water flowed out. Water still flows even to this day. Ironically, when Israel has to flee to Petra, they will again be watered by this same spring where Moses struck the rock.
The enormity of the city and its thousands of cave tombs will be able to house and handle the multitude of Jews fleeing the onslaught of the terrible evil forces even now bearing down on this historic people. This film takes you back to this most amazing city and its remarkable history, that includes the location where the marauding Edomites lived, a “refuge city” for man slayers, the location for Apostle Paul’s wanderings on the so called back side, Cleopatra who purchased it, and where the filming of one of the Indian Jones’ movies took place. This film is a visit and preview of a prophecy in the future, yet to take place..
الترجمة
كتاب الوحي يتوقع أن مدينة البتراء القديمة ، في الاردن والبلاد المجاورة لإسرائيل ، سوف يصبح مكانا للملاذا لليهود ، من سيكون في رحلة جوية من وطنهم النهائي عندما تنشب الصراعات بين المسلمين واليهود. وكان اول / بترا / ذكرت على انها مدينة edom ، او وردة حمراء المدينة. وقد اسست من قبل شقيق يعقوب / اسرائيل ، وكان من esau ، اكثر من ثلاثة الاف سنة خلت.
المدينة هي متاهة من الكهوف والقبور ، ولكن في حين انها تقع في الصحراء الاردنية على طول الطريق السريع ومن الملوك مع تغذية الينابيع حرفيا ان الخروج من الارض. في الواقع واحدة من الينابيع يسمى ربيع موسى. وكان موسى والعربية اسم لموسى. ومن خلال الاربعين سنة البرية تجول من اليهود ، ان اسرائيل جاءت الى نفس هذا المكان ، حيث اصابت موسى صخرة وتتدفق المياه. تدفقات المياه لا تزال حتى يومنا هذا. ومن المفارقات ، ان اسرائيل عندما علي الفرار الى البتراء ، وسوف يكون الماء مرة اخرى من قبل نفس هذا الربيع فيه موسى وضرب الصخرة.
ضخامه المدينة ومقابر الالاف من الكهف وسوف تكون قادرة على التعامل مع البيت وافر من اليهود الفارين من الهجوم المروع لقوى الشر وحتى الآن ، وإذ تضع في اسفل هذا الشعب التاريخي. ياخذك هذا الفيلم مرة أخرى الى هذه المدينة اكثر من المدهش والرائع التاريخ ، ويشمل ذلك المكان الذي عاش edomites المغيره ، "المدينة ملاذا" للرجل قتله ، وموقع لرحلات بولس الرسول على ما يسمى العودة الى جنب ، كليوباترا من اشترتها ، وفيها تصوير واحد من الهنود جونز 'افلام وقعت. هذا الفيلم هو زيارة ومعاينه للنبوءه في المستقبل ، بعد ان تتم..
توقيع حــ م ــزه
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ حــ م ــزه على المشاركة المفيدة:
احب ان اشكر اخونا حمزه على هذا الموضوع
عن جد شيء مخيف هذا التخطيط الصهيوني وتفكيرهم
اتمنى من الله ان يحفظ الاردن وان يردهم في كيدهم
تحياتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــيjo :
توقيع بنت ابوها
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الضالمين
تعمدني بنصحك في انفرادي
وجنبني النصيحة في الجماعة
فان النصح بين الناس نوع
من التوبيخ لا ارضى استماعه
وان خالفتني وعصيت قولي
فلا تجزع اذا لم تعط طاعة
jo:
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ بنت ابوها على المشاركة المفيدة:
إن كانت هذه ظنونهم ومعتقداتهم فلا أظن أن ذلك سيكون في زماننا وإنما في زمان لا يجدون موحدا في هذه البلدة، عندها سيكون دخولهم سهلا ومؤيدا من أهلها, وانا أجزم بأنهم بدأوا في تحقيق ذلك وأول خطوة على الطريق هي ما قامت به الشركة اليهودية العالمية عندما جعلت البتراء إحدى العجائب السبع........ فلنحذر من مخططاتهم اللعينة .....................
توقيع نصر سلمان الحسنات
ابتسم ستعيش اللحظة
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ نصر سلمان الحسنات على المشاركة المفيدة:
نحن (المسلمون) نعلم انه سيحصل... وسيحصل..... أشياء كثيرة (بداية النهاية) وللأسف لا نستعد ونعمل لتلك الأشياء...
ولكنهم يعملون لظنونهم التي ربما تكون لا علاقة لها بالحقيقة ويستعدون لها وربما ينفذونها في المستقبل ويقولون هذا منا كنا نتنبأ به....
فربما تكون هذه خطط منهم لتبرير استغلالهم لخيراتنا والعبث باستقلالنا وأمننا...
نعوذ بالله منهم ... ونسأل الله العلي القدير أن يرد تدبيرهم عليهم ... وأن يرنا فيهم يوما يريح به صدورنا ويشفي به غلنا...
آآآآآآمين يا رب العالمين..
توقيع أحمد سلمان
عجبتُ لمن يشيِّعون الجنائز ويفكِّرون بغير الموت !!
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أحمد سلمان على المشاركة المفيدة:
وهل نخاف على البتراء من كيد اليهود وهم يدنسون الاقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشرفين
فأين البتراء من القدس
وإن كنتم لا ترضون ذلك للبتراء فكيف رضيتموه للمسجد الأقصى يا أيها اللياثنة.
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ al-3abed على المشاركة المفيدة:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة مملكة أدوم التي أورثت اليهود عقدة وادي عربة لثلاثين قرنا لا أقل، فهي أنهم أثناء خروجهم من مصر وبعد أن تاهوا في سيناء لأربعين عاماً، وصلوا تخوم مملكة أدوم في وادي عربة ولم يتمكنوا من عبورها إلى شرق الأردن لأن الأدوميون أوقفوهم، فزعموا انهم مجرد عابرين للأرض، فما كان من ملك الأدوميين إلا أن طالبهم بضريبة العبور.
ومع أن اليهود كانوا محملين بالذهب، إلا أن هذا الطلب تناقض مع مقاصدهم ومع نهجهم في التعامل مع الأغيار، فحادوا عن ارض المملكة في مسار آخر خلفوا فيه مدنًا وقرى مدمرة وأراضي محروقة و دماء كثيرة أسالوها أنهارا بأمر من إلههم يهوة لترتوي كرمته وتزهر عناقيد غضبه بحسب ما ورد في التوراة. وتقول أساطيرهم أن نبيهم يوشع وعدهم ان يعودوا يوماً لدخول أرض الأدوميين، ولكن كفاتحين لها في ثلاثة ايام فقط!!
ومن هنا، فإنه ليس من قبيل الصدفة أن يختار الصهاينة وادي عربة كموقع أردني للتفاوض وهو الوادي القفر (المباحثات الثنائية المعلنة فيه جرت في الثامن عشر من تموز 1994)، ثم انه كموقع عراء غير عملي بتاتا لتوقيع الإتفاقية بالأحرف الأولى..
الصورة الأخرى التي تعمد الإسرائيليون ترويجها في وسائل الإعلام الأمريكية. فقد فسروا ما زعموا انه أعمال مد طريق المعبر في ثلاثة أيام فقط بأنه تحقيق لنبوءة نبيهم يوشع!!
يجب وضع حد للإستيلاء الإسرائيلي الخبيث على بترائنا العربية النبطية!! فهذه ليست لا مياه إقليمية مشتركة المنابع والمجاري، ولا تحتمل أياً من مزاعم الإرث المشترك الذي تتسلل إسرائيل عبره لكنوز تراثنا ومن تحت مقدساتنا في محاولة لطمس معالمها أو حتى نسفها.. البتراء هي إرث عربي شرق اردني بامتياز!!
لم يجد اليهود طريقة للإستيلاء على البتراء الا السلام، لأن السجل النضالي لأهل وادي موسى و معان والشوبك والطفيلة (المدن المجاورة للبتراء) عند قيام الكيان الصهيوني المتزامن مع حركات تحرر العرب من الإستعمار التركي، أقنعهم ان دخولها سيكون انتحاراً على ابوابها..
نعم.........المخططات موجوده..............ومصاريهم جاهزة...........ويمكن تنباع واحنا بنتفرج!!!
لكن من يمنعنا كمسلمين ان نقتل اليهود حينها.........يا ويلهم اذا قربوا على مضارب بني ليث..........همه عارفين من زمان انه اهل المنطقة ما بنمزح معهم....
شكرا اخي حمزة على طرحك للموضوع
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ Hamadin على المشاركة المفيدة:
في خبر ذو صلة بما يعتقده اليهود... كشف مصدر أمني أردني، لـ "قدس برس" قبل سنوات قليلة، عن أن سياح إسرائيليين يعمدون إلى إدخال آثار يهودية مزورة إلى الأردن، ليصار إلى دفنها في منطقة وادي موسى الأردنية (260 كيلومتر جنوبا)، حتى يتم حفرها بعد سنوات، في خطوة تهدف إلى تأكيد وجود آثار يهودية في تلك المنطقة".
وبموجب اتفاقية التسوية بين الأردنيين والإسرائيليين التي أبرمت عام 1994، فإن طرفي الاتفاقية، يتبادلان الزيارات السياحية والوفود.
ويبدي الإسرائيليون رغبة خاصة في زيارة منطقة "وادي موسى" و مدينة البتراء الأثرية، في الوقت الذي يروج فيه حاخامات يهودي، معلومات تشير إلى حق اليهود في تلك المناطق من الناحية الدينية.
فيجب علينا ان ننتبه الى مثل هذه الاعمال من اليهود
وانا شخصياً ارى ان لا نستقبل السياح اليهود في فنادقنا وفي اسواقنا وفي المحلات التجارية
وكذلك عدم تقديم الخدمات لهم
توقيع حــ م ــزه
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ حــ م ــزه على المشاركة المفيدة: